التداوي بالرقية الشرعية

      

 

  الرئيسية  للإتصال بنا  ماهي الأمراض التي نعالجها بالرقية  لانرقيك مجانا لماذا وكيف  كم هو الثمن

 

 للإتـصال بـنـا :  
 الـهاتـف : من خارج الجزائر  30 84 17 099 (213+)  
 الـهاتـف : من داخل الجزائر  30 84 17 099  
 البريد الإلكتروني : mesagos@yahoo.fr  

إذا كنت تعاني من أي مرض أو ضررأيا كان نوعه إتصل بنا لنرقيك وأبشر بفرج من الله قريب فإنه هو الشافي لا شفاء إلا شفائه .

نقدم الرقية للرجال والنساء من جميع الأجناس والبلدان ....

  1. ماهي الأمراض التي نعالجها بالرقية :

    1. الرقية الشرعية تعالج جميع الأمراض العظوية ، مثلا أمراض الجهاز الهظمي ـ أمراض الجهاز العصبي ـ أمراض الجهاز التناسلي ـ أمراض الجهاز التنفسي ـ أمراض الجهاز البصري ـ أمراض السرطان ـ أمراض الجلد ـ أمراض الدورة الدموية ـ أمراض النساء ـ أمراض الأطفال ـ أمراض الشيخوخة ـ أمراض الدماغ والقلب والكبد والرئة والعظام والأنف والحنجرة والبلعوم ....وجميع الأمراض بكل أنواعها بدون استثناء .

    2. كما تعالج أيضا جميع الأمراض والحالات النفسية والبسيكولوجية البسيطة منها والمعقدة .....

    3. كما تعاج أيضا الإكتئاب والأرق والقلق والهم والحزن والغم واليأس والإحباط والإنهياروالهوس والوسواس و.....

    4. وتعالج حالات المس والسحر والعين والحسد .

    5. كما تعالج كل الحالات الغريبة والغامظة والغير مألوفة ....وكل الحالات التي لايجد لها الطب دواءا ولا تفسيرا.

    6. وبصفة عامة تعالج كل مايضر الإنسان.

  2. كيف تعالج الرقية كل الأمراض ومالدليل على ذالك :

    1. الدليل ينبني على قاعدتين واضحتين لايشك فيهما عاقل ولا يرتاب فيهما مؤمن .

    2. القاعدة الأولى هي أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق كل الأمراض والأسقام والأضراربكل أنوعها ،وخلق تبارك وتعالى أسباب الشفاء وطرق التداوي ،مثـل الطب الحديث وطب الأعشاب والرقية الشرعية ،ولاشك أن الرقية الشرعية هي من أفضل طرق التداوي وأشرف وأطيب أسباب الشفاء ،وذالك لما فيها من العبادة والذكروتوحيد الله في ربوبيته وألوهيته. والله عز وجل هو وحده الذي يقدرالشفاء إما بسبب الرقية أو بسبب الطب الحديث أو بسبب الأعشاب أو بأي سبب آخرأو حتى بلا سبب .هو الشافي والكافي له الخلق وله الأمربيده الخير وهو على كل شيء قدير،لامعقب لحكمه ولا راد لقضائه لامانع لما أعطى ولا معطي لما منع ، من يرده الله بضر فلا كاشف لضره ومن يرده برحمة فلا ممسك لرحمته لاإله إلا هو الرحمن الرحيم . 

    3. القاعدة الثانية هي أن الرقية الثابتة من الكتاب والسنة هي في مجملها أدعية تشمل بعمومها كل الأمراض والأضرار ،ولنضرب لذالك مثلا :

    4. (قل أعوذ برب الفلق من شر ماخلق ...) إستعاذة من شركل ماخلقه الله من المخلوقات والكائنات المرئية والغيبية ومن شر كل ما خلقه الله من الأمراض والأضرار والمساوئ والشرور ومن شر كل مايعلمه الإنسان وما لايعلمه.
    5. (بسم الله الذي لايضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) تشمل كل ما قد يضر الإنسان .
    6. (اللهم رب الناس أذهب الباس ...) يشمل الباس كل ما يصيب الأنسان بضرر. والأمثلة كثيرة ...
  3. أقرب وأسهل طريق للشفاء هو الرقية ،كيف ذالك:
    1. أسباب الشفاء وطرق التداوي كثيرة منها الطب الحديث بكل فروعه وتخصصاته وطب الأعشاب ،وكذالك الرقية الشرعية هي إحدى طرق التداوي ، بل هي من أفضل الطرق وأنجعها وأنجحها وأسهلها وأشرفها ،وذالك لأنها بلإضافة لكونها إستشفاء وتداوي وعلاج فهي أيضا عبادة وذكر وتقرب لله .

    2. الرقية هي دعاء وتضرع لله .

    3. والله أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة سبحانه لا يخلف وعده ، ومن أصدق من الله قيلا،هو السميع القريب المجيب .

    4. إذن أقرب طريق لكشف الضرهو اللجوء إلى الله عز وجل بالدعاء ،والرقية هي شكل من أشكال الدعاء .

  1. نرقيك مقابل مبلغ من المال ولكنك لاتدفع المال إلا إذا تحقق الشفاء فإن لم يتحقق الشفاء لا تدفع شيئا

  2. لماذا لانقدم الرقية مجانا ولماذا نشترط المال ؟ :

    1. أولا ،لأنه يجوز أخذ الأجر عن الرقية والدليل على ذالك ثابت من الكتاب والسنة وأقوال العلماء

    2. ثانيا ،لإن المال الذي يأخذه الراقي جزاء رقيته هو من أطيب أبواب الرزق

    3. ثالثا ،لإن هذا المال يوظف لإعالة مجموعة من الأسرمن ناحية الغذاء والملبس والدواء والسكن وجميع نواحي المعيشة بتكاليفها ومصاريفها المتنوعة ،وكذالك الحالات الطارئة كعملية جراحية باهظة الثمن أو قضاء دين كبير أو ماشابه ذالك ...لأجل كل هذا نحن في حاجة ماسة لمبلغ مالية كبيرة .

    4. كما يجوز للطبيب أخذ أجرته سواءا شفي المريض أم لا،ويجوز للصيدلي أخذ ثمن الدواء سواء تم الشفاء أم لا،كذالك يجوزللراقي أخذ المال سواء تحقق الشفاء أم لا،ولكننا لانأخذ المال إلا إذا تحقق الشفاء بإذن الله فإن لم يتحقق لانأخذ شيئا، وذالك ابتغاءا للحلال وتخفيفا على الناس.     

  3. كم هو المبلغ المالي الذي نشترطه للرقية ؟ :

    1. يختلف المبلغ حسب ظروف الناس وحسب قدرتهم المالية

    2. لابد من توضيح أمرهام جدا فيما يخص القدرة المالية :هناك فرق شاسع بين عدم القدرة على دفع مبلغ معين وبين عدم الرغبة في دفعه. فمثلاعندما يقول رجل (أوامرأة) أنه لايقدر(أولاتقدر) على دفع مبلغ معين ، بينما هو يملك سيارة تساوي أضعاف ذالك المبلغ ،أو هي تملك ذهبا يساوي ذالك المبلغ أو أضعافه.هل حالتهم هذه تعتبرعدم قدرة أو عدم رغبة في دفع المبلغ ؟ لنضرب مثلا، بسيطا أحدهم يملك هاتفا نقالا ثمينا بإمكانه بيعه لتسديد مبلغ معين أو جزء من المبلغ ولكنه يفضل عدم الإستغناء عن هاتفه ويقول بأنه غير قادر على دفع المبلغ ، هل الهاتف الثمين ضروري لايمكن الإستغناء عنه كالماء والغذاء والدواء ؟!! تجد الإنسان يعالج عند الأطباء سنوات طوال ويخسر أموالا طائلة في الفحوصات والكشوفات والتحاليل والأدوية والعمليات الجراحية وما يتبع ذالك من مصاريف السفر والتنقل وقد يضطرلبيع بيته أو سيارته أو ذهبه أومايملكه من أغراض وأجهزة وممتلكات بل قد يستدين ،ثم بعد كل هذه الخسائرقد يشفى وقد لايشفى .تجده مستعدا ليخسر كل هذه الخسائرويدفع كل هذه الأموال عند الأطباء والصيادلة ولكنه ليس مستعدا لدفع دينارواحد عند الرقية ...إذن هناك فرق بين عدم القدرة وعدم الرغبة.

    3. كن كريما سخيا في دفع أجرة الرقية يتكرم الله عليك بالشفاء، ولاتبخل فإنما تبخل عن نفسك .

    4. تذكر أولا وأخيرا أنك لن تدفع شيئا إلا إذا تحقق الشفاء بحمد الله ومشيئته،فإن لم يتحقق لن تدفع شيئا.

  4. ما مصيرالمال الذي نجنيه من الرقية وفـيم يستعمل ؟ :

    1. يوظف المال لإعالة مجموعة من الأسر(من بينها أسرة الراقي)، حيث يتم التكفل بهذه الأسرمن ناحية الغذاء واللباس والدواء والسكن والتعليم وجميع الجوانب المعيشية الأخرى ،لهذا نحن في حاجة ماسة لمبالغ مالية كبيرة ،والرقية هي إحدى الوسائل التي من خلاالها نحاول أن نوفرولوجزءا من هذه المبالغ .والله المستعان وعليه التكلان هو حسبنا ونعم الوكيل . 

  5. كيف نرقيك :

    1. يتصل بنا الراغب في الرقية هاتفيا  أو عن طريق البريد الإلكتروني .

    2. نتفق معه على مبلغ مالي ،لايسدده لنا إلا حين يشفى بإذن الله .

    3. نرقيه ونكرر الرقية عدة مرات بعون الله .

    4. لايشترط في الرقية حضور المريض أمام الراقي ،بل تتم الرقية بحضور المريض أو بغيابه، فالرقية دعاء والدعاء يكون بحضورالمرء أو بغيابه ،بل في كثير من الحالات يكون الدعاء عن ظهر الغيب أفضل . 

    5. مبدئيا وفي أغلب الحالات نرقي من بعيد ، يعني لايتم لقاء مباشربيننا وبين الراغب في الرقية وإنما نرقيه عن ظهر الغيب وهذا أفضل لنا وله . إلا إذا كان الراغب في الرقية يسكن قريبا منا حيث من السهل أن نذهب إليه أو يأتي إلينا فلا بأس في ذالك .

    6. حين تظهر علامات الشفاء يتصل بنا المعني بالأمر ليسدد المبلغ المتفق عليه .

  6. مالدليل الشرعي على أنه يجوز للراقي أخذ الأجرة عن رقيته :

    1. الأدلة على ذالك ثابتة من السنة في أحاديث كثيرة صحيحة رواها الشيخان وغيرهما،ونكتفي منها بما يلي :

    2. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ فَأَتَوْهُمْ فَقَالُوا يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ نَعَمْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْقِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدْ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنْ الْغَنَمِ فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ قَالَ فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمْ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ اقْسِمُوا فَقَالَ الَّذِي رَقَى لَا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ثُمَّ قَالَ قَدْ أَصَبْتُمْ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البخلري ومسلم .

    3. عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرُّوا بِمَاءٍ فِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ فَعَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَاءِ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ إِنَّ فِي الْمَاءِ رَجُلًا لَدِيغًا أَوْ سَلِيمًا فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ عَلَى شَاءٍ فَبَرَأَ فَجَاءَ بِالشَّاءِ إِلَى أَصْحَابِهِ فَكَرِهُوا ذَلِكَ وَقَالُوا أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا حَتَّى قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ .رواه البخاري .

    4. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا إِنَّكَ جِئْتَ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيْرٍ فَارْقِ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ مَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ فَرَقَاهُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً وَكُلَّمَا خَتَمَهَا جَمَعَ بُزَاقَهُ ثُمَّ تَفَلَ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَأَعْطَوْهُ شَيْئًا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلْ فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةٍ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٍّ. رواه أبو داود وأحمد .

    5. قال النووي في شرح مسلم (...هذا تصريح بجواز أخذ الأجرة على الرقية بالفاتحة والذكر , وأنها حلال لا كراهة فيها , وكذا الأجرة على تعليم القرآن , وهذا مذهب الشافعي ومالك وأحمد وإسحاق وأبي ثور وآخرين من السلف ومن بعدهم ...)

    6. الأدلة إذن واضحة صريحة لاريب فيها ، فالمال الذي يأخذه الراقي مقابل الرقية هورزق طيب حلال بل هو أطيب من كثيرمن أبواب الرزق الأخرى ،خاصة في هذا الزمن الذي انتشر فيه الحرام في أغلب الوظائف والأعمال والتجارات .

    7. والمقام هنا لايتسع لسرد الأدلة كلها وقد ذكرنا منها مايكفي للتدليل والتوضيح ، ومن أراد التعمق في المسألة فعليه بكتب الحديث والفقه .